العلامة المجلسي
75
بحار الأنوار
والمستضعفون من الشيعة ، والضمير في " فأقرئهم " راجع إلى المحتملين أو مطلق الشيعة ، بقرينة المقام ، وفي القاموس : قرأ عليه أبلغه كأقرأه ، أولا يقال أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبا ، وقال : الجر الجذب كالاجترار ، وقوله : " حدثوهم " بيان لكيفية اجترار مودة . الناس " بما يعرفون " أي من الأمور المشتركة بين الفريقين ، والمؤنة المشقة " فتحملوا عليه " أي احملوا أو تحاملوا عليه أو تكلفوا أن تحملوا عليه " بمن يثقل عليه " أي يعظم عنده أو يثقل عليه مخالفته ، وقيل : من يكون ثقيلا عليه لا مفر له إلا أن يسمع منه ، في القاموس : حمله على الامر فانحمل أغراه به ، وحمله الامر تحميلا فتحمله تحملا ، وتحامل في الامر وبه تكلفه على مشقة ، وعليه كلفه ما لا يطيق ، وقال : لطف كنصر لطفا بالضم رفق ودنا ، والله لك : أوصل إليك مرادك بلطف انتهى . ودفن الكلام تحت الاقدام كناية عن إخفائه وكتمه " إنه يقول ويقول " أي لا تكرروا قوله في المجالس ، ولو على سبيل الذم " فان ذلك يحمل " أي الضرر " علي وعليكم " أو يغري الناس علي وعليكم " لو كنتم تقولون ما أقول " أي من التقية وغيرها ، أو تعلنون ما أعلن " له أصحاب " أي ترونهم يسمعون قوله ، ويطيعون أمره مع جهالته وضلالته " وأنا امرؤ من قريش " وهذا شرف واللذان تقدم ذكرهما ليسا منهم " قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله " أي أنا من ولده فيدل على أن ولد البنت ولد حقيقة كما ذهب إليه جماعة من أصحابنا ، ومن قرأ " ولدني " على بناء التفعيل أي أخبر بولادتي وإمامتي في خبر اللوح ، فقد تكلف " كأني أنظر إلى ذلك نصب عيني " أي أعلم جميع ذلك من القرآن بعلم يقيني " كأني أنظر إلى جميع ذلك وهي نصب عيني وفي القاموس : هذا نصب عيني بالضم والفتح أو الفتح لحن . 23 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال